۱۴۰۴/۱۲/۱۶- ۱۳:۱۶ - مشاهده: ۶۳

بيان سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أنحاء العالم بشأن العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني على إيران

.

بسم الله الرحمن الرحيم

«إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا»

إننا، سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم، وادراكاً لمسؤوليتنا في تمثيل الشعب الإيراني العظيم، وصون المصالح الوطنية للبلاد، نؤكد التزامنا التام والكامل بمبادئ الثورة الإسلامية السامية.

وإذ نحيي ذكرى الشهداء الأبرار، لا سيما القادة الشهداء، وفي مقدمتهم سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، ونستذكر شهداء الوطن، ومن بينهم الملاك الصغيرة «مينا» ذات الأعوام السبعة، التي استشهدت مع عائلتها إثر القصف الصاروخي الإجرامي الصهيوأمريكي على طهران، نتعهد بأن لن نألوا جهدا في ميدان العمل الدبلوماسي دفاعاً عن السيادة الوطنية للبلاد، وعن عزتها، ووحدة أراضيها، في مواجهة العدوان الهمجي للأعداء.

إن التصريحات السخيفة التي تصدر هذه الأيام عن المسؤولين الأمريكيين بشأن الجهاز الدبلوماسي الإيراني والدبلوماسيين الوطنيين الشرفاء تعكس، مرة أخرى، عجزهم عن فهم واقع الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية. كما تكشف عن عمق الحقد والعداء الذي يكنّونه لإيران وقيمها الوطنية والدينية، وفي مقدمتها مبدأ الوفاء للوطن والاستعداد للتضحية من أجله حتى بذل الأرواح.

إن المواقف الأمريكية هذه، والتي تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، تدل على فشلهم الذريع في عدوانهم على إيران، ولا تعدو كونها محاولة فاشلة ضمن حرب نفسية ومعرفية تستهدف أبناء وطننا العزيز.

انطلاقاً من ذلك، وبصفتنا سفراء وممثلين دبلوماسيين للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم، نؤكد استمرار جهودنا الدبلوماسية الحثيثة لإيران العزيزة في مواجهة أعداءها. وسنظل واقفين إلى جانب قواتنا المسلحة الباسلة في صدّ شر الأعداء، ولن نتوانى عن إيصال صوت شعبنا المظلوم إلى العالم. كما سنواصل العمل بقوة وثبات في ساحة الدبلوماسية الدولية لأداء رسالتنا القانونية والوطنية والدينية والأخلاقية في خدمة وطننا العزيز.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعون الله تعالى وبفضل صمود شعبها وحكمة قيادتها ستخرج من هذا الامتحان الكبير منتصرةً مرفوعة الرأس، وستُفشل مؤامرات أعدائها الرامية إلى النيل من استقلالها وسيادتها الوطنية.

ألا يا أيها الأعداء! إنني صخرٌ صلد،

وأفدي بروحي تراب وطني الطاهر.

سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أنحاء العالم

 7مارس 2026

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است

تقییمك